منتديات ضياء الجزائر لكل الجزائرين والعرب

منتديات جزائرية عربية شاملة تحتوي على كل مايحتاجه الزائر العربي من برامج والعاب وافلام ودراسة وطبخ وجوال واخر تقنيات واخبار التكنولوجيا وامتحنات للتحضير لشهادة الباكالوريا والمتوسط وغيرها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 كيف نستقبل رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 213
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/06/2013
الموقع : منتديات ضياء الجزائر

مُساهمةموضوع: كيف نستقبل رمضان   الأربعاء يوليو 10, 2013 11:13 am



نستقبل رمضان



نستقبل رمضان





نستقبل رمضان

بـ أي شيء نستقبل رمضان؟ وبأي عدة نتجهز لرمضان؟ أ بشراء أنواع العصائر والمشروبات؟!


أ بتوفير أصناف المأكولات ؟! أ بتجهيز المطابخ وصالات الطعام؟! أ بأخذ إجازة من العمل والتفرغ للنوم؟

س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر العظيم؟

ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات، وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها،
قال الله - تعالى -: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" الآية [المطففين: 26].

نستقبل رمضان بأشياء منها :


أولا: الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الدعاء هو العبادة . وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم.
إذا بلغت رمضان ورأيت الهلال تقول كما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى الهلال قال
: اللهم أهله علينا باليمن و الإيمان و السلامة و الإسلام ربي و ربك الله


ثانيا: الحمد والشكر على بلوغه، قال النووي - رحمه الله - في كتاب الأذكار:
(اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله - تعالى - أو يثني بما هو أهله)
فكم من رجل كان يصلى بجانبك في القيام العام الماضي وهو الأن يرقد في التراب
ينتظر دعوة صالحة ولو قيل له تمنى لقال ساعة من رمضان فكن أنت هو


ثالثا: الفرح والابتهاج، ثبت عن رسول الله أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول:
{جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه
تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم... }
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان،
ويفرحون بقدومه، وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات، وتنزل الرحمات.
وتخيل ضيف عزيز عليك لم تره منذ سنة وجاء إليك فماذا أنت فاعل له فرمضان هو هو فأين
الترحيب بالعمل الصالح


رابعا: عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة،
فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير، قال الله - عز وجل -:
"فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم" [محمد: 21].فالصحابي الذي بايع النبي على أن يضرب بسهم من
هنا فيخرج من هنا فصدق الله فصدقه فكن صادق مع الله


خامسا: العلم والفقه بأحكام رمضان، فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم،
ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد، ومن ذلك صوم رمضان
فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه، ليكون صومه صحيحا مقبولا
عند الله - تعالى -: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" [الأنبياء: 7].
ولا تنسى الناس ثلاثة عالم ومتعلم وهالك فأنت من اي صنف


سادسا : علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة
من جميع الذنوب، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة
فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! قال الله - تعالى -: "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" [النور: 31]


سابعا : الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه، من خلال:
1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيرا جيدا لإلقائها في مسجد الحي
في المحل في الوظيفة كن داعيا إلى الله على بصيرة ولا تكن ممن اتخذ الجهل سبيلا.
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي.
3- إعداد (هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك (الظرف)
بأن تضع فيه شريطين وكتيب، وتكتب عليه (هدية رمضان).
4- التذكير بالفقراء والمساكين، وبذل الصدقات والزكاة لهم.


ثامنا : نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع: الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة.
قال الله تعالى : [ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التوابين وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ]


ب –فتح صفحة بيضاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر.
ج- فتح صفحة بيضاء مع الوالدين والأقارب، والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة.
د- فتح صفحة بيضاء مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبدا صالحا ونافعا .


تاسعا : الإخلاص لله في الصيام:
الإخلاص لله - تعالى – قال تعالى فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)الكهف ,



والإخلاص روح الطاعات، ومفتاح لقبول الباقيات الصالحات، وسبب لمعونة وتوفيق رب الكائنات،
وعلى قدر النية والإخلاص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن،
قال ابن القيم - رحمه الله -: (وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه - سبحانه وتعالى- وإعانته...).


عاشرا : بسلامة الصدر مع المسلمين . . . وألا تكون بينك وبين أي مسلم شحناء
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان ،
فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك أو مشاحن " - صحيح الترغيب والترهيب 1016


حادي عشر : بالاهتمام بالواجبات مثل صلاة الجماعة في الفجر وغيرها حتى
لا يفوتك أدنى أجر في رمضان ، ولا تكتسب ما استطعت من الأوزار التي تعيق مسيرة الأجر .


ثاني عشر : بالتعود على صلاة الليل والدعاء واتخاذ ورد يومي من القران حتى
لا نضعف في وسط الشهر . إضافة إلى ذلك اتخاذ أوقات خاصة لقراءة القرآن بعد
الصلوات أو قبلها أو بين المغرب والعشاء أو غيرها من الأوقات خلال شعبان ورمضان
وما بعدهما بإذن الله عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن..ولقد كان رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة.


ثالث عشر : بمحاسبة النفس على تقصيرها في تحقيق الشهادتين أو التقصير في الواجبات
أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات ..
فيُقوم العبد سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان .. فالإيمان يزيد وينقص ،
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيةيزيد حتى يكون كالجبل وينقص حتى لايبقى منه شيء كم قال بن عيينة


رابع عشر : أن يكون قلبك سليم من الشرك والكفر والبدعة وحب أهلهم
قال تعالى يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)الشعراء
قال تعالى وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)


خامس عشر : إفطار الصائمين وتأمين على صيامك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من فطر صائما أو جهز غازيا فله مثل أجره قال الشيخ الألباني :
ولا تنسى الفقراء من أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على قلب مسلم
ولاشك سرور تدخله على فقير بوجبة في رمضان من أحب الأعمال إلى الله عز وجل .

نستقبل رمضان



*الخطوات العملية للاستعداد لهذا الشهر الكريم :




1- النية الصادقة والعزيمة القوية على اغتنام هذا الموسم بطاعة الله تعالى .


2- مارس الدعاء وألح على الله أن يبلغك رمضان وأنت في صحة وعافية .


3- صم أياما من شعبان حتى يكون لك تدريبا وتهنئة على صيام شهر رمضان .


4- ضع لك جدولا زمنيا يوميا تملؤه بالطاعات والعبادات منذ أن تصبح إلى أن تسمى .


5- شراء حاجيات العيد لك ولأهلك وأولادك من شهر شعبان ما استطعت إلى ذلك سبيلا .


6- اكتب وحضر كلمات وعظيه وتربوية لإلقائها في مسجد الحي أو غيره من الإحياء فالنفوس مقبله على الطاعة .


7- حدد موعد أداء العمرة من ألان ومع من تكون وما هو البرنامج الإيماني المقترح .


8- حاول توزيع جدول صائم في أماكن متفرقة من المجتمع :
المساجد - المكتبات - الجمعيات الخيرية - القاءات الاجتماعية


9- احصر بعض الأقارب والاحام والأصدقاء وحاول تجديد العلاقة وتقويتها
خلال هذا الشهر من خلال :
قنوات الاتصال - زيارة - اتصال هاتفي - رسالة جوال -دعوتهم إلى وليمة ..... الخ .


10- حاول تهيئة كل من حولك من الناس لفعل الخير والعمل الصالح مستغلا روحانية الشهر .


11- ضع في سيارتك ومجلسك وصالة المنزل ومكتبتك الخاصة قبل حلول الشهر كتبا وأشرطة رمضانية وإيمانية بهذه المناسبة وهي وسيلة عملية لنشر الخير في هذا الشهر .


12- حاول أن تعمل مفكرة للأعمال الصالحة التي تستطيع ان تمارسها خلال هذا الشهر كي لا يمضي رمضان دون اغتنام في كثرة العبادة فالأجر يضاعف والنفس مقبلة .


13- ضع برنامجا إيمانيا وعمليا دعويا للعائلة تتربى من خلاله الزوجة والأولاد شهرا كاملا .


14- نضم مشروعا لإفطار صائم أنت وبعض إخوانك الصالحين للجاليات الإسلامية الوافدة الساكنة في حيك والإحياء المجاورة له .


15- ضع لك ورقة عمل للاعتكاف في هذا الشهر تحتوي على الأمور التالية :


أ- اختيار المسجد – وليكن مسجد الحي لإحياء هذه السنة .


ب- توفير مندوب للمأكل والمشرب .


ج- اختيار الصاحب الجاد .


د- برنامج الاعتكاف .


ص- عدد الأيام .



16- احرص على كل ساعة في هذا الشهر وحاول تملاها بعمل صالح من ذكر ودعاء أو قراءة قران أو نفع متعدى ولاتكن فارغا فالمواسم سريع الانقضاء .


17- قم بمشروع الكتيب والشريط الرمضاني وذلك بشراء مجموعة من الكتب والأشرطة ثم بيعها على المجموعة معها سواء كنت ( مدرسا أو موظفا أو طالبا ) وسوف تجد الإقبال الشديد على المشروع ويكون هذا في نهاية شعبان رمضان .


18- حدد من ألان موعد الإفطار الجماعي للأهل والأقارب وأين سيكون وما هو البرنامج الدعوي المقترح لهذا المناسبة.


19- ذكر من حولك بفضائل الأعمال الصالحة بعد تحديدها وفضيلة كل عمل عند الله فالنفوس لديها استعداد لذلك التذكير.


20- حدد عناوين الكتيبات والمطويات والأشرطة الرمضانية وقم بتوزيعها على إخوانك المسلمين هديه بهذه المناسبة . *العائلة - الأقارب والأرحام - الجار - جماعة المسجد المجالس العامة -...الخ


21- حضر درسا فقهيا يتعلق بإحكام الصيام ثم قم بإلقائه على جماعة المسجد - أهل البيت - دارية الحي - اللقاءات العابرة - - لقاء الصحبة الصالحة .


22- ( ضع خطة لك وامن تحب ) في كيفية ختم القران الكريم عدة مرات خلال الشهر فأنت في شهر القران .


23- هيئ من في البيت من زوجه وأولاد لهذا الشهر من خلال الوسائل التالية :
أ-جلسة تحتوي على استشعار فضائل وخصائص شعر رمضان


ب- وضع خطة في كيفية استغلال رمضان ( مشاركه جماعية )


ج- درس فقهي غي أحكام وآداب الصيام .


د- سماع شريط يتعلق برمضان .



24- خصص مبلغا من المال حتى تنفق منه لمشاريع الإحسان والخير في هذا الشهر .


25- استغل أي فرصة خير في هذا الشهر وإياك والتفريط فيه فالمواسم لا يعوض .



نستقبل رمضان








من أشرف الأعمال وأفضلها، حث الله عليها في كتابه العزيز فقال جل من قائل: {وأقرضوا الله قرضا حسنا} [الحديد: 18]
وقال: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم}
ولما للصدقة من ثمار عظيمة فلقد حث عليها المصطفى
- صلى الله عليه وسلم - في مواضع كثيرة

من سنته وبين أن الصدقة لا تنقص المال أبدا، بل تزده

(ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده بل تزده)

وإذا كانت الصدقة في رمضان فقد اجتمع

لها شرف الزمان ومن المعلوم أن الأعمال الصالحة في

شهر رمضان تتميز عنها في سائر الشهور.

وحول فضل الصدقة في رمضان ولماذا يتسابق الناس ويتنافسون

فيه أكثر منه في غيره تحدث مجموعة من أصحاب الفضيلة المشايخ

حاثين إخوانهم المسلمين على المبادرة إلى الصدقة في هذا الشهر الكريم

مبينين ثمرة الصدقة عموما وفي شهر الصيام خصوص.

ونحن في هذه الأيام مقبلون على موسم عظيم يتسارع الناس فيه

إلى الخيرات ولا سيما الصدقة، ذلك هو شهر رمضان الذي خصه

الله بشرف الزمان، لهذا الإقبال الملحوظ في هذا الشهر عدة دوافع لعل من

أبرزها ما يلي:

أولا: الإقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث كان -

صلى الله عليه وسلم - كما ورد في الأثر - أجود بالخير من الريح المرسلة،

وكان أجود ما يكون في رمضان.

ثانيا: اغتنام فضيلة هذا الشهر، حيث إن الأعمال الصالحة تضاعف فيه.

ثالثا: تحري ليلة القدر، إذ العمل فيها خير من العمل في ألف شهر.

رابعا:الرقة التي تكون في قلب المؤمن في هذا الشهر، حيث يرق

إحساسه ويشعر بحاجة إخوانه المسلمين مما يدفعه للإحسان إليهم.


نستقبل رمضان




- قربة معظمة في سائر العام وسُنة مؤكدة


وثبت في صحيح مسلم عن النبي , صلى الله عليه وسلم


قال : أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل


وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم :


(أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر )



وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم


(كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)


- أن قيام الليل من أسباب :


1-النجاة من الفتن والسلامة من دخول النار


أن قيام الليل من أسباب ولاية الله ومحبته


(أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا


يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ


ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )



2- وهي مكفرة للسيئات


فقال عليه الصلاة والسلام:


(عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى


، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد )



3- وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب



والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب


وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم


وأنه من موجبات النجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان


وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها }


فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال:


(لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام )



اسهل طريقه لقيام الليل :


أول شيء علينا إننا نقوم قبل صلاة الفجر بساعه للي يقدر يسهر


والي مايسهر يخصص هالساعه قبل نومه بس الافضل تكون اخرالليل


وهذه الساعه هي و قت السحر وهو أفضل جزء من الليل


نقسم هذه الساعه إلى أربع أقسام و هي كالتالي :


أول ربع ساعه : لقراءة ما تيسر من القران


ثاني ربع ساعه : نصلي فيها ركعتين قيام الليل ثم نوتر بثلاث ركعات


ركعتين شفع وواحدة وتر


ثاالث ربع ساعه : للدعاء ولا ننسى أن الله في هذا الوقت في السماء الدنيا


فيقول الله تعالى ( يا عبادي هل من داعي فأستجيب له


، هل من مستغفر لأغفر له , هل من سائل فأعطيه)



رابع ربع ساعه : للإستغفار إلى أن يأذن لصلاة الفجر


ساعه واحده فقط جمعنا فيها كل العبادات التي


تقربك إلى الله تعالى: ( القرآن ,الصلاة, الدعاء, الإستغفار )



فلنشجع بعض من اليوم فهذه التي ستنفعنا يوم القيامه..


ونقوم بهذه الطريقه مع المداومه عليها


لأن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول


(أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)



نستقبل رمضان



يجب على المسلم أن يتعلم، و أن يعمل بما تيسر له من الأذكار و الأدعية،


فالأذكار يضاعف أجرها في هذا الشهر، و يكون الأمل في قبولها أقرب، و


يجب على المسلم أن يستصحبها في بقية السنة، ليكون من الذاكرين الله تعالى،


و ممن يدعون الله تعالى و يرجون ثوابه و رضوانه و رحمته.



و ذكر الله بعد الصلوات مشروع، و كذلك عند النوم، و عند الصباح و


المساء، و كذلك في سائر الأوقات. و أفضل الذكر التهليل و التسبيح، و


التحميد، و الاستغفار، و الحوقلة، و ما أشبه ذلك،



و ورد في حديث: "أفضل الكلام بعد القرآن أربع، و هن من القرآن: سبحان


الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر"(


أي أفضل الكلام الذي يؤتى به ذكراً.



فلتتعلم -أخي المسلم- معنى التهليل، و معنى الاستغفار،


و معنى الحوقلة، و معنى التسبيح، و التكبير، و الحمد لله، و ما أشبه ذلك،


تعلم معناها حتى إذا أتيت بها، أتيت بها و أنت موقن بمضمونها، طالب


لمستفادها.



و شهر رمضان موسم من مواسم الأعمال، و لا شك أن المواسم مظنة إجابة


الدعاء، فإذا دعوت الله تعالى بالمغفرة، و بالرحمة، و بسؤال الجنة،


و النجاة من النار، و بالعصمة من الخطأ، و بتكفير الذنوب، و برفع


الدرجات، و ما أشبه ذلك و دعوت دعاءً عاماً بنصر الإسلام،و تمكين


المسلمين، و إذلال الشرك و المشركين، و ما أشبه ذلك، رُجي بذلك أن


تستجاب هذه


الدعوة من مسلم مخلص، ناصح في قوله و عمله.



وهذه طريقه للاستغفار :




نستقبل رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://diya-dz.roo7.biz
 
كيف نستقبل رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ضياء الجزائر لكل الجزائرين والعرب :: القسم الاسلامي :: خيمة رمضان 2013-
انتقل الى: